توظيف عمال يتمتعون بمهارات تكنولوجية كبيرة وثقافة العمل


rich heading alt

إذا كنت جزءاً من مؤسسة تواجه صعوبة في إيجاد قوة عاملة من أصحاب المهارات وتوظيفهم، فهي ليست مشكلة فردية. بل إنها مشكلة عالمية. في الواقع، "يعتقد 60٪ من جميع الشركات في ألمانيا أن نقص العمال من ذوي المهارات اليوم يُعد من أكبر المخاطر التي تواجه الشركات"، وذكر تقرير عام 2017 أن الولايات المتحدة لديها "ما يقرب من 3 ملايين وظيفة متاحة من STEM وهذا أمر يفوق عدد العمال من أصحاب المهارات المطلوبين لشغل تلك الوظائف".

بالطبع، تواجه الشركات من كل الأحجام صعوبة في العثور على أشخاص جيدين والاحتفاظ بهم، ولكن على الأرجح تمتلك المؤسسات الأكبر أدوات الإنتاجية، فضلاً عن الوقت والمال اللازمين للاستفادة من مجموعة متنوعة من حلول التوظيف التي لا يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم تحملها. وهذا هو السبب وراء حاجة الشركات الصغيرة إلى العمل على تمييز نفسها عن الآخرين، بالإضافة إلى تطوير البرامج التي تمنح العمال أصحاب المهارات تجربة أفضل واستخدام طرق مبتكرة للتواصل مع أكبر قدر ممكن من أفضل الأشخاص وأكثرهم موهبةً. وبما أنه لا يوجد حل واحد يناسب الجميع، فهناك بعض الأشياء التي يمكن أن تقوم بها الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم لتحقيق ذلك.

الاستفادة من التقنيات الحالية

من خلال استخدام التكنولوجيا التي تتيح للموظفين إمكانية العمل في المكتب أو على بُعد أميال، يمكنك تحسين إنتاجية الموظف من خلال منحه إمكانية الوصول إلى التطبيقات والملفات والمعلومات التي يحتاجونها عبر الإنترنت. يمكن أن يساعد ذلك في منح فريقك مرونة أكبر وقدرة على العمل على الملفات في وقت واحد (وفي الوقت الحقيقي) وإنجاز المزيد من المهام في المكتب وفي المنزل وأثناء التنقل وبين الاجتماعات خارج الموقع والمزيد. وفيما يتعلق بالتوظيف، تتيح لك مثل هذه الأدوات القائمة على السحابة (ونهج العمل عن بُعد) إمكانية توظيف أشخاص محترفين وموهوبين بشكل جيد خارج المنطقة المجاورة العامة/منطقة التنقل، حيث يؤدي ذلك بشكل تلقائي إلى تحسين احتمالات العثور على الشخص المناسب لهذا الوظيفة.

رجل وسيدة يجلسان على منضدة ويعملان على كمبيوتر محمول

التحول الرقمي: كيفية دعم الموظفين لديك أولاً

من الضروري ألا تغفل الشركات عن العناصر البشرية لاستراتيجيات التحول الرقمي لديها

الحصول على الكتاب الإلكتروني

بالإضافة إلى التطبيقات التي تسمح لفريقك بأداء مهامه اليومية، هناك أيضاً تطبيقات الرسائل الفورية التي تسهّل على الأشخاص الذين يعملون في أماكن مختلفة الاتصال بشكل آمن وتداول الأفكار وحل المشاكل في الوقت الحقيقي، مع الحفاظ على خطوط الاتصال مفتوحة بين الموظفين الذين لم يجتمعوا قط. حتى أن بعض هذه الأدوات تتيح لك استضافة دردشات المجموعات ونقل الاجتماعات ونشر مقاطع الفيديو التي يمكنك استخدامها لتكوين ثقافة قوية، حتى في بيئة العمل عن بُعد.

على الرغم من أن ملايين الأشخاص حول العالم يعملون عن بُعد إلى حد ما، إلا أنه ما زال ينظر إلى ذلك على أنه نوع من الترف، وبتوفير الأدوات اللازمة لتقديمها إلى فريقك، يمكن أن يساعدك ذلك على أن تكون مميزاً.

التوظيف عبر الإنترنت

يمكن أن يكون التوظيف عبر الإنترنت بمثابة هدية للشركات التي تبحث عن العمال أصحاب المهارات، ولكن لا يمكنك توقع نهج "المتابعة الشديدة عن بُعد" لمساعدتك في الوصول إلى التوظيف الجديد المثالي إذا كان تواجدك على الإنترنت بسيطاً. لذا، استخدم وسائل التواصل الاجتماعي للاستفادة منها وقم بإنشاء حساب يمكّنك من التواجد عبر الإنترنت مما يساعد في إبراز علامتك التجارية ونشر قصة ثقافتك التنظيمية المذهلة وخيارات العمل المرنة وأدوات التكنولوجيا المتوفرة لديك. عليك بالتفكير في نشر صور ومقاطع فيديو ومعلومات تعرض هويتك ومجال عملك، بالإضافة إلى ذلك قم بمشاركة مقابلات الفيديو مع موظفيك الأمر الذي يمكن أن يساعد الآخرين في معرفة مدى تميز شركتك وقم بالإعلان علناً عن إنجازات فريقك. يمكن أن يساعد كل ذلك في توضيح ما يمكن للموظفين الجدد توقعه بعد بدء العمل.

عند وضوح صورتك، استخدم المواقع الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي لنشر بعض الكلمات التي تشير إلى وجود فرص عمل لديك، فضلاً عن التواصل مع الأشخاص الذين ابدوا اهتماماً أو يتمتعون بالمؤهلات المناسبة لشغل هذه الوظيفة واطلب من فريقك المساعدة في نشر هذا الإعلان بين أصدقائهم ومعارفهم. وبعد كل ذلك، في بعض الأحيان، يصبح الموظف السعيد أفضل إعلان يمكن أن تمتلكه شركتك.

برامج تطوير الموظفين

عندما يتعلق الأمر بالاحتفاظ بموظفين بارعين، هنا يأتي دور برامج تطوير الموظفين. حتى إذا كنت تعمل في بيئة افتراضية، يمكنك استخدام المراسلة الفورية ومجموعة واسعة من الأدوات عبر الإنترنت لتعزيز تطوير الموظفين. على سبيل المثال، يمكن استخدام برنامج التوجيه الداخلي، الذي يمكن أن يستند إلى المراسلة الفورية أو البريد الإلكتروني أو دردشة الفيديو أو المكالمات الهاتفية وتكنولوجيا البث، لاستضافة ندوات عبر الإنترنت يمكنها مساعدة فريقك في تعلم مهارات جديدة.

إذا كان لديك موظف، أو مجموعة من الموظفين، يريد (أو بحاجة إلى) تعلم مهارة جديدة، فإن منح الوقت و/أو المال لحضور مؤتمر أو دورة تدريبية لا يساعد فريقك فقط في البقاء على اطلاع بالمهارات الجديدة وتحسينها، ولكن يمكن أيضاً أن يساعدهم في تعزيز معنوياتهم والشعور بقيمتهم.

يمكنك إنشاء ثقافة تنظيمية تعزز النمو وتدفع الموظفين نحو حياة متوازنة ومنتجة، الأمر الذي يسهل عملية توظيف الموظفين الجيدين والاحتفاظ بهم. لذلك، إذا كنت تواجه صعوبة في التوظيف عبر الإنترنت، فقم بإلقاء نظرة عن كثب على أدوات تكنولوجيا الأعمال وثقافتك لتتعرف على كيفية تعزيزها، ثم انتقل إلى وسائل التواصل الاجتماعي وشارك الأشياء الخاصة جداً بشركتك. يمكن أن تساعدك كل هذه الأشياء، عند الجمع بينها، على جذب المزيد من العمال أصحاب المهارات وتعزيز ثقة الموظفين الحاليين بجعلهم يشعرون بأنهم يمثلون قيمة كبيرة، فضلاً عن تشجيعهم على البقاء لفترة أطول.

منتجات ذات صلة

كمبيوتر surface محمول يعرض تطبيق Word‏

بدء استخدام Office 365

إليك تطبيق Office الذي تعرفه بالإضافة إلى الأدوات التي تساعدك على العمل بشكلٍ أفضل مع الآخرين، بحيث يمكنك إنجاز المزيد من المهام في أي وقت ومن أي مكان.

الشراء الآن

مقالات ذات صلة

5 طرق لتعزيز كفاءتك المهنية باستخدام البريد الإلكتروني
قراءة المزيد
3 خطوات استراتيجية للشركات الناشئة يمكن الاستفادة منها لتحدي عمالقة المجال
قراءة المزيد
كيف يدير أحد الفنادق الصغيرة في لوس أنجلوس أمان البيانات المتنقلة للموظفين والضيوف
قراءة المزيد
النصائح الخمس من مدير تكنولوجيا المعلومات حول الإنتاجية المتنقلة والفرق العاملة عن بُعد والأمان
قراءة المزيد